مقدمة النشرة المسائية 31-03-2025

2025-03-31 | 13:16
مقدمة النشرة المسائية 31-03-2025

مقدمة النشرة المسائية 31-03-2025

لبنان تحت مدارِ العيد حتى منتصَفِ الاسبوع، غيرَ أنَّ مِلفاتِه مفتوحةٌ على النقاش الخلفي وفي طلائعِها الزامُ اسرائيل التقيّدَ باتفاقِ وقف اطلاق النار/ ولبلوغِ هذا الهدف فإنَّ الطرحَ الاميركي يَستعجِلُ تشكيلَ اللجانِ التِّقْنيةِ السياسية لبحث نِقاطٍ محتلةٍ حديثاً من جانب اسرائيل والتفاوضِ على المِساحات المحتلة في مراحلَ سابقة/ وإذ لم يُبْدِ لبنان تجاوبَه حتى اليوم معَ توسيعِ صلاحيات اللجانِ الى المستوى السياسي، فإنَّ المطالبةَ الاميركيةَ الاسرائيلية بانهاء سلاح حزبِ الله ستأخذُ شكلَ الضغطِ الجديد مترافِقاً معَ قوىً من الدفعِ اللبناني لوضع مُهلةٍ زمنية/ متسلحةً بخِطابِ العهد الذي اكد العملَ على تثبيت حقِّ الدولة في احتكارِ حملِ السلاح/ هذا عهدي.. قالها الرئيس جوزاف عون لكنَّ عهدَه يَنتظرُ الآلياتِ التنفيذيةَ/ وإحداها ما سيفكِّكُ السلاحَ ويرسمُ استراتجيةً دفاعية للبنان/ ولن يتمَّ ذلك باستعادة زمنِ طاولاتِ الحوار بل عبر المؤسساتِ من مجلسِ الوزراء الى مجلسِ النواب لنزع الفتيلِ القادم وابلاغِ الولاياتِ المتحدة اولاً بأنَّ مِلفَّ السلاح قد تم ضبطُه لبنانياً وأصبح قيدَ المعالجةِ الرسمية، وبأنَّ على اسرائيل الانسحابَ من الاراضي اللبنانية المحتلة وعدمَ استخدامِ هذا السلاح ذريعةً بعد اليوم لخردقةِ اتفاقِ وقف اطلاق النار.. بالنار/ ومن شأن هذه المعالجةِ اذا تمت بالدبلوماسية الناعمة معَ القوى اللبنانيةِ أنْ تَسحبَ كلَّ الذرائعِ من الغرب وتضعَ هذا البلدَ على طريق التعافي واستعادةِ الثقة العربية/ وسيجِدُ العهدُ والحكومة أنَّ في البلاد وضِمناً داخلَ الثنائيِّ الشيعي مَن يقارِبُ هذه الطروحاتِ بالحكِمة، على ما ادلى به اليومَ نائبُ رئيسِ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الذي قال: نحن متمسكونَ بإقامةِ الدولةِ العادلة والقادرة التي تَحمي السيادةَ وتدافعُ عن الارض وتحمي كرامةَ الشعب اللبناني، ولنا الثقةُ بالعهد، نقفُ الى جانبه وأمامَه وخلفَه لتحقيقِ هذه الغاية، تحريراً للارض وإعادةً للإعمار/ وهذا الخِطابُ  الوازنُ الذي لم يُلْغِ حقَّ لبنانَ دولةً وشعباً  في  تحرير أرضه المحتلة / ينسِفُه كلامٌ على غيرِ أَوْزانٍ  للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان/ فلغَتُه التي افتَتحَ بها صلاةَ العيد جاءت بلا امتيازٍ  ولاسيما بتهديده  بأنَّ شطبَ السلاحِ سيضعُنا في مواجَهةِ أخطرِ حَدَثٍ يطالُ لبنانَ وصيغتَه السياسيةَ ووجودَه/ وقال قبلان: نحن الطائفةُ التي حَرّرتْ لبنان ودَفَعت أغلى ما لديها في تاريخِ هذا البلد.. وتجدُ نفسَها الآنَ على رُكام، فحذارِ اللعبَ بالنار، فالخطأُ بموضوعِ سلاحِ المقاومة أكبرُ من لبنانَ والمنطقة، لأننا - واللحظةُ للتاريخ - لم يعُدْ لدينا شيءٌ نخسرُه/ ولو خسر قبلان هذا الخطاب اولا.. لكان تجنّب النقد على جري خطاباته/ فالسلاح وظيفته مواجهة اسرائيل.. اما قبلان فهو يواجه به اللبنانيين بعبارة "لم يعد لدينا شيء نخسره".
ولم يسبق  منذ السابع من ايار  2008 ان صدر عن اي مرجع شيعي مثل هذه المقاربات التي توجه تهديد السلاح الى الداخل .
واليوم .. لا يُعتقد بان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى يوافق على لغتين اثنتين تحت سقف بلد واحد .. لزّم قرارَه للدولة ووافق على اتفاق وقف اطلاق النار ..وقبله اتفاق 1701 .. ومنذ ثلاثين عاما على اتفاق الطائف .
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق