هو يومُ العبورِ من الوطن إلى ترابِ الوطن.. دولةً وشهداء// رئيسُ الحكومة نواف سلام يمَّمَ وجهَه شَطْرَ الجنوب حيث المبتدأُ والخبر/ وفي التشييع المؤجَّل مَشى الجنوبُ إلى جنوبِه/ هاماتٌ عَبَرَتِ القرى إلى مَصَبِّ الدمعِ من العينَين: عيتا الشعب وعيترون حيث المَرْقَدُ الأخير//. وعند ما تبَقَّى من خاصرة القرى الأمامية كان وَداعُ القافلةِ مسبوقاً بعملياتِ تمشيطٍ رشاشة نفذها جيشُ الاحتلال بالتزامن معَ الاستعداداتِ لمراسمِ التشييع// احتَضنت عيترون أبناءها وألقت عليهم مراثِيَها/ خمسةً وتسعينَ شهيداً/ حَملتهم الأكتافُ نجوماً، بهم تَقرأُ القرى كَفَّ السماء/ وطالِعَ القمر/ ليَفتحَ بابَ الشمس/./ هو موسِمُ عودةِ شهداءِ الأرض إلى الأرض/ ليُصبحوا على وطن تَطْلُعُ شمسُه من الجنوب// ويومُ الجنوبِ كان اليومَ المكمّلَ للثقة/ وأولَ ايامِ العملِ الحكومي//. ومن بوابة الدولة/ زيارةُ دولة/ قام بها رئيسُ الحكومة نواف سلام الذي عايَنَ من المَسافة صفر/ زُنَّارَ الدمارِ الممتدَّ من صور إلى الخيام فالنبطية/ وفي اختصارٍ للمَحطاتِ الثلاثِ/ خَلُصَ رئيسُ الحكومة الى ان "الحكي مش متل الشوفة"،// سلام التقى الأهاليَ واستمع إلى شكواهُم من عدم قُدرتِهم على العودة إلى قراهُم/ فوعَدهم بالعودةِ الآمنة والكريمة الى منازلهم في أسرع وقت/ وأكد الالتزامَ بعملية إعادةِ الإعمار. وأضاف أنَّ الحكومةَ تَسعى الى كسب ثقةِ الأهالي بالأفعال لا بالأقوال فقط/ وعلى أملِ لقائهم قريباً في القرى الحدودية/ أثنى سلام على دور اليونيفيل/ ووجه التحيةَ لأبطال الجيشِ الوطني ولشهدائه الأبرار. وقال إن الحكومةَ سوف تَعمل على تعزيز قُدراته من أجل الدفاع عن لبنان// ومن الزيارةِ الأولى إلى المقابلةِ الأولى لرئيس الجمهورية جوزاف عون// وإلى يومياتِه التي يفتتحُها بصوت فيروز ..وسنينِه بالبِزَّةِ المُرَقَّطة/ قال عون إن السياسةَ بِنتُ الظروف والظروف تَفرِضُ نفسَها/ وإنَّ الدولةَ برئاساتها الثلاث/ ملتزمةٌ بتطبيق القرار 1701 منذ العام 2006 وهذا ليس محلَّ بحث/ وبدأنا به في الجنوب وأعطيناهُ الأفضليةَ وهناك تعاونٌ من الجميع/ ولاحقاً نعود إلى مرحلة أخرى لأننا نريدُ أن نمشيَ خُطوةً بخطوة لنحققَ هذا الشيء/ وأضاف رئيسُ الجمهورية "لتلفزيون الشرق" أنْ لا توقيتَ محدداً لإنجاز تطبيقِ القرار الدولي فكيفما تتحركُ الظروف نحن جاهزون/ نريدُ سرعةً وليس تسرُّعاً// رئيسُ الجمهورية أثنى على خِطابِ الأمينِ العام لحزبِ الله الشيخ نعيم قاسم الذي أشار في مَحطاتٍ عدة بكلمتِه إلى الدولة وتحرُّكِها لطرد الاحتلال دبلوماسياً/ وراى حكمةً وتطوراً ايجابياً في كلام النائب محمد رعد/ وأضاف الرئيس عون: نحن على اتصالاتٍ دائمة مع الفرنسيين والأميركيين للضغط على الإسرائيليين حتى ينسحبوا من النِقاط الخمس لأنْ لا قيمةَ عسكريةً لها/ وبالمفهوم العسكري فَقدت (التلةُ) قيمتَها كلَّها/ وعن الخَشية من أنْ تكونَ إدارةُ ترمب شديدةَ التسامُحِ معَ الحكومةِ الإسرائيلية/ قال عون: إذا كانتِ الإدارةُ الأميركية حتى الآن لم تَضغطْ على الإسرائيلي ليغادِرَ الأراضيَ اللبنانية فهذا معناهُ إمَّا أنها لا تريد، أو تنتظرُ اللحظةَ المناسبة.. لا أعرف// وعن تعرُّض لبنان لضغوطٍ اميركية لا قدرةَ على احتمالِها، أجاب عون أنَّ التعاملَ معَ ايِّ ضغطٍ يأتينا يَخضعُ للتوافُقِ الوطني، وحتى الآن لم نَرَ ايَّ ضغطٍ اساسي بكل صراحة ..كلُّ المطلوب هو الاصلاحات، وهذه نراها مطالبَ وليست ضغوطاً . هِلالُ الرئاسةِ سيُطِلُّ من السعودية اولاً ثم دولٍ عربيةٍ عدة.. وهِلالُ رمضانَ دَخَل مدارَ الدولِ الليلة، فيما دولٌ أخرى حَدَّدته يومَ الأحد/ وفي الحالَين فإنَّ الجديد التَمَسَتِ الدراما والرِّبح معاً.. من "تحت سابع أرض" إلى "البطل" و"خان زمان"،// ثلاثونَ يوماً.. النهارُ فيها يختتمُه الدولار/ وجهُ الليل يبتسم.. ويَنسابُ مع "التيم الحسن"،/./ رمضان زمنُ الصوم.. إلّا عن الربحِ والجوائزِ في سَهَراتٍ من الزمنِ الاول يتولَّى امرَها.. وديع الشيخ// فبعيداً عن السياسةِ وحروبها.. نعلنُ انطلاقةَ موسِمِ رمضانَ على الجديد