وتابع نتنياهو خلال لقائه بايدن للمرة الأولى في البيت الابيض: "أود أن أشكرك على خمسين عاماً في الخدمة العامة وخمسين عاماً من دعم دولة إسرائيل، وأنني أتطلع إلى إجراء محادثات معك اليوم والعمل معك في الأشهر المقبلة".
من جهته، قال بايدن أثناء ترحيبه بنتنياهو في المكتب البيضوي "لدينا الكثير لنتحدث عنه".
ويسعى بايدن الذي أعلن تخليه عن الترشح لولاية ثانية، لممارسة المزيد من الضغط على نتنياهو على أمل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحرب المدمرة المستمرة منذ أكثر من تسعة أشهر بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة.
وكان البيت الأبيض اعلن قبيل اللقاء أن بايدن سيؤكد لنتنياهو ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة "قريبا".
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي "نعتقد أنه... يمكننا التوصل لاتفاق، لكنه سيتطلب، كما دائما، بعضا من الحس القيادي وبعض التنازل وبذل جهود".
واضاف ان "بايدن ونتنياهو ناقشا ضرورة التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن"، مضيفا ان "بايدن سيناقش مع نتنياهو كيفية سد الفجوات من أجل التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار."
وقال انه "لا تزال هناك بعض الفجوات التي ينبغي سدها ونعمل من أجل استكمال العمل للتوصل لاتفاق"، وتابع ان الرئيس الاميركي سيناقش مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الحاجة الماسة إلى الاستقرار في الضفة الغربية.
وقال : "ما زلنا نشهد أعمال عنف في الضفة الغربية التي وصفها الرئيس بايدن بغير المقبولة، وسيناقش مع نتنياهو الوضع في شمال إسرائيل ومنع توسع الصراع."
واضاف كيربي : "نريد استعادة كل "الرهائن" ولهذا التوصل لاتفاق مهم للغاية"، وقال: "نعتقد أننا نقترب من التوصل لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة."
وشدد على انه "لا تزال هناك تنازلات ينبغي على إسرائيل وحماس تقديمها من أجل التوصل لاتفاق."
ولاحقا اليوم يلتقي نتانياهو نائبة الرئيس الأميركي كاملا هاريس التي بررت غيابها عن الكونغرس أثناء إلقاء رئيس وزراء الإحتلال خطابه الأربعاء بضرورة قيامها بتنقّل كان مقررا من قبل، على الرغم من أنه كان يفترض وفق البروتوكول أن ترأس الجلسة.
غير أن تصريحات نائبة الرئيس حول الحرب في غزة توحي باحتمال أن يكون موقفها مختلفا عن موقف بايدن حيال "إسرائيل".
وسيتوجه نتانياهو بعد ذلك إلى فلوريدا بدعوة من المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب .