في اليوم الذي أصبح فيه مايكل ميخيا المالك السعيد لسيارة لامبورغيني أوروس مقدّمة من شاكيرا، لا بد أنه شعر بأنه أسعد رجل في العالم ... لكن الأمور تغيرت بالنسبة له بعد بضعة أشهر فقط من دخول سيارة الدفع الرباعي الرياضية الإيطالية في حياته.
دعونا نتذكر أن النجمة الكولومبية قررت شراء سيارة لامبورغيني أوروس، بجسم أرجواني وداخلية بالفستق والأبيض، كونها ترمز إلى الحرية الفردية التي بدأت في تجربتها في ذلك الوقت، بعد انفصالها العاصف عن لاعب كرة القدم جيرارد بيكيه، والتي انعكست موسيقيا في الأغنية الشهيرة "سولتيرا".
بعد فترة وجيزة، قررت شاكيرا التخلي عن السيارة التي ظهرت في الفيديو، الى أحد معجبيها امتنانا للرد الذي أثاره على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قام العديد منهم بتفسير الفيديو الخاص بهم مع القصص الشخصية لمتابعيهم.
قالت شاكيرا "كانت هذه السيارة هدية قدمتها لنفسي عندما بدأت حياتي العازبة، لكنني أدركت أن ما يهم حقا هو الاتصال البشري، فالسيارة والملابس والأشياء المادية لا تغيرنا، بل إن الأشخاص الذين نحبهم والروابط التي نبنيها هي التي تحدث فرقا".
تم السحب على السيارة في نهاية العام الماضي بين المقيمين في الولايات المتحدة الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما والذين اشتركوا في موقع ويب تم إنشاؤه لهذه المناسبة، وكان ميخيا محظوظا، لكن فرحته لم تدم طويلا.
لقد أدت حقيقة امتلاك سيارة من عيار أوروس الى اصابة مالكها بالصداع له ولمحفظته، مع ان شاكيرا منحته 90 ألف دولار للعناية بها، كما جرى الاعلان لاحقاً.
لكن ذلك لن يكون كافيا لمنع مالكها الجديد من "الاختناق"، حيث قال "أعطتني شاكيرا 90 ألف دولار لتغطية تكاليف السيارة والضرائب والانتقالات والرحلات الجوية لاستلامها والصيانة والتأمين، لكنني أنفقت 95 ألفاً بما في ذلك التأمين لمدة ستة أشهر، وسأضطر إلى الاستمرار في دفع 2,500 دولار شهريا".
وأضاف "إنها مكلفة للغاية، فاز شخص متوسط المستوى الاقتصادي مثلي بسيارة لا يمكن إلا لأصحاب الملايين الاحتفاظ بها، إنه موقف مضحك بعض الشيء، لأنه حتى مع وجود 90 ألف دولار، وهو الكثير من المال، لم يكن ذلك كافيا، فقد اعتقدت أنني سأحصل على بعض هذه الأموال المتبقية للاستمتاع بها، ولكن سأضطر إلى وضع المال فقط للاحتفاظ بها لمدة ستة أشهر".
في مواجهة ذلك، يتوقع الشاب ما سيحصل "على الرغم من أنني أرغب في الحصول عليها إلى الأبد، لأنها أغلى شيء لدي، أعتقد أنني سأضطر إلى بيعها بالمزاد العلني، لأنها مكلفة للغاية للحفاظ عليها."