وذكرت الصحيفة أن التفاصيل الجديدة حول هجوم الطائرة بدون طيار الليلة على مبنى سكني في وسط تل أبيب، والتي قتل فيها شخص اسمه يفغيني برادر، تشير إلى أنها أطلقت على ما يبدو من اليمن وقطعت حوالي 2000 كيلومتر.
وبينت الصحيفة أن "بعض الطرق التي سلكتها المسيّرة كانت جديدة مقارنة بالحوادث السابقة، من أجل جعل الأمر صعبا ومربكا لأنظمة الكشف في الجيش الإسرائيلي".
وبحسب "يديعوت أحرونوت"، كان الرأس الحربي للطائرة بدون طيار "صغيرا نسبيا ويحتوي على عدة كيلوغرامات من المتفجرات"، وهذا "سمح برحلة طويلة، ونتيجة لذلك كان مدى الضرر محدودا".
وبحسب الصحيفة "لا يزال مسار الرحلة الكامل قيد التحقيق، ولكن وفقا للتقييمات الأولية لـ"الجيش الإسرائيلي"، مرت الطائرة بدون طيار أيضا عبر سيناء وعبرت البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الجنوبي لـ"إسرائيل".
وقد وقع الانفجار على بعد حوالي 100 متر من مجمع المكتب الفرعي للسفارة الأميركية.
اما القناة 12 الاسرائيلية فاشارت الى ان المسيرة المفخخة، التي أطلق عليها الحوثيون اسم "يافا" والتي انفجرت الليلة الماضية وسط تل أبيب، حلقت في طريق جديد، منطلقة من اليمن باتجاه مصر، ثم البحر الأبيض المتوسط ومن هناك إلى عمق الأراضي الإسرائيلية، بعد أن حلقت على ارتفاع منخفض.
كما كشفت صحيفة "كالكاليست" نقلا عن مصدر وصفته بـ "الكبير" في جيش الإحتلال أن هجوم المسيّرة "يافا" على تل أبيب يُعد بمثابة السابع من أكتوبر/تشرين الأول لأنظمة "الدفاع الجوي الإسرائيلي."
وبحسب ما أوردته "كالكاليست" نقلا عن المصدر فإن نجاح الحوثيين بإطلاق مسيّرة مفخخة تقطع مسافة أكثر من ألفي كلم وتصل حتى وسط البلاد يعدّ فشلا مدويا لأنظمة الدفاع الجوي، وينذر بانتهاء عصر "السماء الصافية"، في إشارة إلى طبقات أنظمة الدفاع الجوي التي تحمي إسرائيل.
وأضاف المصدر العسكري الذي وصفته الصحيفة "بالكبير" أن هذا التطور يضع حدا للتفوق النوعي لسلاح الجو الإسرائيلي من خلال عجز وسائل الإنذار المبكر عن اكتشاف المسيّرة، كما أن هناك فجوة في المعلومات الاستخباراتية للتنبيه من الهجمات مسبقا.