الكنديون يردّون على ترامب بحملة مقاطعة السلع الأميركية ويطالبون بالسلاح النووي

2018-06-21 | 06:53
الكنديون يردّون على ترامب بحملة مقاطعة السلع الأميركية ويطالبون بالسلاح النووي
يواجه الكنديون التهديدات التجارية التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخطابه العدائي ضد بلادهم بمقاطعة البضائع الأميركية والامتناع عن السفر إلى الولايات المتحدة، وصولا إلى المطالبة بالسلاح النووي.
ويعكس رد الفعل الشعبي غضب الكنديين إزاء فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية مرتفعة على الصلب والألمنيوم المستورد من كندا وغيرها من الدول الحليفة لواشنطن، ومهاجمته رئيس حكومتهم جاستن ترودو.
ومع تراجع العلاقات الأميركية الكندية إلى أدنى مستوياتها، واتساع الخلافات التجارية إلى المجال الجوي وقطاع الأخشاب وصولا إلى قطاع صناعة السيارات، يتّحد الكنديون أكثر فأكثر خلف ترودو.
وترجمت فورة الروح الوطنية الكندية عبر وسوم "هشتاغ" على تويتر مثل BoycottUSA#) قاطعوا الولايات المتحدة) و BuyCanadian# اشتروا البضائع الكندية) و VacationCanada#) اقضوا الإجازة في كندا)، كما حثّ الكنديون على عدم شراء المنتجات الأميركية كالكتشاب والقهوة والسيارات.
وكتبت ترايسي هيرش المقيمة في فانكوفر على تويتر "أعتقد أنني سأصاب بالغثيان لمجرد رؤية العلم الأميركي على الحدود. نقودي المخصصة للسياحة لن تُنفق في الولايات المتحدة".
ونشر آخرون صورا كتب عليها "عربات تسوق خالية من ترامب (المنتجات الأميركية)"، وقالوا إنهم سعداء بشراء الفراولة الكندية بضعف الثمن بدلا من أصناف أميركية مستوردة، أو استغراق تسوقهم وقتا مضاعفا حرصا على تجنب البضائع الأميركية. كذلك تلقت متاجر البيع بالتجزئة الكندية مطالب بالتخلص من ربطات عنق ترامب والعلامة التجارية التي تملكها ابنته إيفانكا.
وأوردت صحيفة "ناشيونال بوست" الكندية مقالا تطرق إلى بناء قنبلة ذرية من أجل اكتساب نفوذ في مواجهة الولايات المتحدة على غرار ما فعلته كوريا الشمالية. وجاء في المقال "لدينا اليورانيوم، والمعرفة ورغبة مفاجئة لكي تحترمنا جارتنا الأكثر قربا".
ويبدو أن الحملة التي راجت على مواقع التواصل وخشي البعض أن تؤدي إلى نتائج عكسية، تمكنت من استقطاب عدد من الأميركيين. وعلّق رسام الكاريكاتير جو ووس المقيم في بيتسبرغ على وسائل التواصل الاجتماعي حيث كتب "أنا أميركي لكنني سأمضي العطل في كندا هذا العام دعما لأصدقائنا وجيراننا في الشمال "BuyCanadian#
وحذر البروفسور في كلية الأعمال في جامعة كوينز في كينغستون في أونتاريو كين وونغ من "ردود الفعل الانفعالية"، وقال إن اندلاع حرب تجارية "يضر بالجميع" عبر الاندفاع "إلى حيث يريد ترامب"، متسائلا "هل المقاطعة قابلة للتطبيق؟ نعم. هل ينصح بها؟ على الأرجح لا".
وفي 2017 بلغت قيمة التبادلات التجارية من السلع والخدمات بين الولايات المتحدة وكندا 673,9 مليار دولار، مع تسجيل فائض لمصلحة واشنطن (8,4 مليارات دولار)، بحسب مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة.
وتعتبر الولايات المتحدة المقصد السياحي الأول لتمضية العطل بالنسبة للكنديين الذين أجروا 42 مليون رحلة في 2017 إلى الأراضي الأميركية.
واستخلص تقرير لمركز الأبحاث الكندي "سي دي هاو انستتيوت" أن إدارة ترامب تتعمد استفزاز الآخرين. 
وأورد التقرير أن "إدارة ترامب تعتمد الضبابية سلاحا جديدا من أجل حماية التجارة". 
ويقول الباحثان ميريديث مراولي ودان تشورياك إن ترامب يريد دفع الشركات الأميركية إلى إعادة مصانعها إلى الأراضي الأميركية وتقليص استثماراتها خارج الولايات المتحدة لتفادي إقفال السوق الأميركية أمام منتجاتها.
 
الكنديون يردّون على ترامب بحملة مقاطعة السلع الأميركية ويطالبون بالسلاح النووي
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق