وفي السياق، أكدت مصادر دبلوماسية لـ"الجديد" أنه في حال وقّع
لبنان الاتفاقية فإن ملف الكهرباء سيساهم في تخفيف الاحتقان الاجتماعي.
ولفتت المصادر إلى أن
وزير الطاقة يبذل جهوداً جبارة للتوصل إلى حل جذري لملف الكهرباء وسط ظروف صعبة وأعباء مالية ومستحقات تبدأ من الوزارات وتنتهي في المخيمات.
أما سياسياً، وتحديداً على خط
إيران والولايات المتحدة فأوضحت المصادر الدبلوماسية لـ"الجديد" أنه يُفترض أن تتبلور الصورة بشكل أوضح يوم الجمعة فإما أن يصبح
ترامب رجل سلام بعد نتائج الانتخابات وإما أن تتجه الأمور نحو التصعيد على قاعدة "خربانة خربانة" علماً أن الوساطات الدبلوماسية قطعت شوطاً كبيراً بين الأطراف.