وخلال خطابه، أشار ترامب إلى أن إدارته أنجزت في 43 يوماً أكثر مما يمكن أن تحققه معظم الإدارات في 4 أو 8 سنوات. كما أعلن عن بدء استعادة قناة بنما، بعد أن أبرمت شركة من هونغ كونغ اتفاقاً مبدئياً مع كونسورتيوم أميركي لبيع ميناءين يقعان على طرفي القناة.
الرئيس ترامب جدد رغبته في أن تسيطر أميركا على غرينلاند، مؤكداً لسكان الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي أن الولايات المتحدة ستظل "تحافظ على سلامتكم". وأضاف: "نحن بحاجة إلى غرينلاند حقاً من أجل الأمن العالمي، وأعتقد أننا سنحصل عليها. بطريقة أو بأخرى، سنأخذ غرينلاند إلى آفاق لم تتخيلها من قبل".
وفي تعليق لاذع على سلفه، وصف ترامب الرئيس جو بايدن بأنه "أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة". كما أشاد بمستشاره الملياردير إيلون ماسك وبالجهود التي تبذلها "إدارة الكفاءة الحكومية" لخفض نفقات الحكومة الفيدرالية.
من جهة أخرى، شهد الخطاب توترات مع بعض البرلمانيين الديمقراطيين الذين قاطعوا ترامب خلال كلمته، حيث قام رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، بتهديدهم بإخراجهم من القاعة إذا استمروا في المقاطعة، قبل أن يأمر بإخراج النائب الديمقراطي آل غرين من قاعة المجلس بسبب عرقلة سير الجلسة.