كيف كُشفت شبهة التسميم؟
بدأت خيوط القضية تتكشف بعدما أظهرت فحوص وجود مادة "الأكريلاميد" الكيميائية في مياه آلة كان الطالب يستخدمها لتحضير الشاي.
وعلى إثر هذه النتائج، عمد المحققون إلى تركيب كاميرات مراقبة داخل المكتب الذي يتشاركه الطالبان، بهدف تحديد مصدر المادة الكيميائية.
ووفقاً للشرطة، وثّقت الكاميرات الطالبة وانغ وهي تفتّش مكتب زميلها، وتعبث بدفاتره وتلتقط صوراً لها، إلى جانب شطف كوبه بسائل من كوب كانت تحمله.
وتشتبه السلطات أيضاً في أن وانغ اشترت المادة الكيميائية
عبر موقع "إيباي"، قبل أن تطلب لاحقاً حذف حسابها من المنصة.
أجهزة ووثائق بحوزة الطالبة
وأفادت "
أسوشيتد برس" بأن السلطات ضبطت لدى وانغ، لحظة توقيفها، أجهزة حاسوب محمولة ووسائط تخزين ووثائق.
أما الطالب الذي يُشتبه في تعرّضه للتسميم، فيعمل على تطوير تقنيات لعلاج الأمراض، ولديه طلبات براءات اختراع لا تزال قيد الدراسة.
ورغم طبيعة الأبحاث التي يجريها الطالب، لم تثبت التحقيقات وجود أي ارتباط بينها وبين حادثة التسميم المشتبه بها، كما لم تكشف السلطات عن دافع محدّد وراء الواقعة، أو توجّه اتهامات تتعلق بسرقة أبحاث علمية.
كفالة بقيمة 1.5 مليون دولار
وفي ما يتعلق بالإجراءات القضائية، أشار التقرير إلى أن وانغ كانت محتجزة في
لوس أنجلوس من دون كفالة وقت نشر المعلومات، في حين حدّدت محكمة في ولاية وايومنغ كفالة نقدية بقيمة 1.5 مليون دولار.
ولم يكن قد تحدّد موعد نقلها إلى وايومنغ لمتابعة الإجراءات القضائية.
ولا تزال القضية أمام
القضاء الأميركي، وسط استمرار التحقيقات، من دون صدور حكم يثبت الاتهامات الموجّهة إلى الطالبة.