ونشرت عبير عبر حسابها على سناب شات توضيحاً كشفت فيه عن تعرضها لمشكلة صحية أثّرت في حركة فكّها وقدرتها على الابتسام بصورة طبيعية، نافيةً أن تكون قد خضعت لأي إجراء تجميلي أو تغيير في أسنانها.
وكتبت عبير في ردها: "بالنسبة لموضوع ابتسامتي، آه صح في شي متغير، وآه صح أنا مش قادرة ابتسم كالعادة.. بس أنا لا غيرت أسناني.. ولا سويت تجميل.. ما تصدقوا شو بتحكي الناس.. صاير معي شي بالفك.. وكتير متعبني".
وكشفت أنها عانت من هذه المشكلة قبل زفافها بأيام قليلة، مضيفةً: "وقبل العرس قعدت ٣ أيام آخد دوا وإبر ومسكنات.. بس للأسف ما تحسن".
واختتمت رسالتها بالقول: "المهم أنا بعدين بحكيلكم شو لي صاير ع رواق بس تكون ارتحت وخف التشنج ورجعت ضحكتي زي ما كانت. بحبكم".
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجّت بمقاطع فيديو وصور من حفل زفاف عبير الصغير ويوسف فرحات، الذي أُقيم أمام معلم الخزنة التاريخي في مدينة البتراء الأردنية، وسط أجواء احتفالية حظيت باهتمام واسع.
ولم تقتصر ردود الفعل على ملامح العروس وابتسامتها، بل طالت أيضاً تفاصيل الحفل، ولا سيما طبيعته المختلطة بين الرجال والنساء، والانتقال من الأناشيد الدينية في بدايته إلى الأغاني الراقصة لاحقاً.
وانقسمت آراء المتابعين بين من بارك للعروسين وأشاد بأجواء الزفاف، ومن وجّه انتقادات لاختيارات الحفل، فيما اتهمها بعض المعلقين باستخدام الأناشيد الدينية بهدف إثارة التفاعل وتحقيق الانتشار.
وفي ظل هذا الجدل، جاء توضيح عبير ليحسم، من جهتها، التساؤلات بشأن تغيّر ابتسامتها، مؤكدةً أن الأمر مرتبط بمشكلة في الفك وليس بعمليات تجميلية، على أن تكشف المزيد من التفاصيل بعد تحسّن حالتها.
