عون: يفتحون معركة الرئاسة مبكراً لوجود باسيل على رأس السبق
06:01
03 آب
  • 1,492
    مشاهدة
  •  رئيس الجمهورية العماد ميشال عون
    رئيس الجمهورية العماد ميشال عون
لا يخفي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون  أمام زواره عتباً على الرئيس المكلف سعد الحريري، ولكن من باب المحبة، بحسب صحيفة "الاخبار"، وقال :"هو سار بالقانون الانتخابي على القاعدة النسبية، والذي أدى الى خسارته 15 نائباً من كتلته. إنهم يطوّقونه بالعقبات والمطالب التي لا تنسجم مع نتائج الانتخابات، وفجأة وجدنا الخارج أصبح داخل اللعبة، بعدما فعلنا المستحيل لإبعاد الخارج وتكريس الاستقلالية بعد الذي جرى مع رئيس مجلس الوزراء في 4 تشرين الثاني، ولكن ليس على أساس أن ندخل في متلازمة ستوكهولم".
واشار رئيس الجمهورية الى الإنجازات الكثيرة المحققة في خلال سنة ونصف سنة "على صعيد القوانين والمراسيم وقرارات مجلس الوزراء، وتلزيم النفط والغاز الذي كان شرطاً لدي أن يدرج أول بند على جدول أعمال أول جلسة مجلس وزراء في عهدي. أوقفنا المناقصات بالتراضي. أنجزنا التشكيلات القضائية بعد سنوات من الانتظار، وكذلك التشكيلات الديبلوماسية.. ولكن البشع هو الهجوم على العهد استناداً الى أمور وهمية غير موجودة، ووصل بهم الأمر الى التحريض على قريبين من العهد وتهديدهم في مصالحهم وأشغالهم في دول العالم، من خلال بثّ أكاذيب عن أن فلاناً أو فلاناً تبرّع لحزب الله، وهذا الأمر سنواجهه قضائياً".
وعن عملية تأليف الحكومة قال عون: "العقد على حالها، فالقوات اللبنانية تريد خمسة وزراء، وهذا ليس من حقها، والحزب التقدمي الاشتراكي يريد الوزراء الدروز الثلاثة لكي يمسك بالميثاقية داخل مجلس الوزراء، وأي قانون لا يعجبه يستخدم الفيتو الميثاقي".
واضاف: "ليس صحيحاً أن رئيس الجمهورية وتكتل لبنان القوي يريدان الثلث الضامن. أنا في موقعي الدستوري لا أحتاج الى ثلث ضامن، والسؤال لماذا يجمعون رئيس الجمهورية مع تكتل لبنان القوي؟ وليس صحيحا أن هناك مطالبة بالحصة المشتركة لكي يكون لنا 11 وزيراً. شخصان يستطيعان وقف عمل مجلس الوزراء هما رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في حال حصل خلاف بينهما، وهذا لن يحصل. ورغم التحريض والتمسك بالسقوف العالية، أرى أن تأليف الحكومة سيكون قريبا".
وفي رده على سؤال عن سبب فتح البعض معركة الرئاسة مبكراً ومنذ الآن، قال عون "ربما لوجود شخص في رأس السبق اسمه جبران باسيل يطلقون عليه كل أنواع الحروب، وهذه الحروب لا تزعجه ولا تزعجني، وكلما رموا شائعة يواجههم بالحقيقة، من قصة الحسابات المالية يوم ردّ عليهم برفع السرية المصرفية عن كل حساباته والتي نشرت في الاعلام. نعم، هم يستطيعون أن يجدوا خطأ في خلال عملنا السياسي، لأن من لا يعمل لا يخطئ ومن يعمل يخطئ ويتعلم من خطأه، أما في موضوع المال "منفقي الحصرمة بعيون كل الناس"، ونتحدى الجميع وكل الأجهزة المحلية والخارجية ومن يريدون أن يثبتوا شيئاً من هذا القبيل".
الى ذلك ينظر عون بارتياح الى لقاء عين التينة الذي جمع الرئيس نبيه بري والوزير جبران باسيل بحضور نائب رئيس المجلس إيلي الفرزلي، "كانت هناك مرحلة حصلت فيها أخطاء بالسياسة وعبرت، وهذا يحصل دائماً. ففي المجالس النيابية لعدد من الدول يحصل تعارك بين ممثلي القوى السياسية، ولكن عندنا لا تصل الأمور الى هذا الحد، وأنا مرتاح لهذا اللقاء، وأرتاح لتلاقي كل القوى والكتل السياسية لبناء وطن ورثناه عارياً بلا شيء يستره".
وعما إذا كان لقاء عين التينة سينسحب على المصالحة بين رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وباسيل على مائدة بعبدا، لا يمانع رئيس الجمهورية ذلك، "فأبواب بعبدا مفتوحة للجميع، ومن يُرِد زيارتنا نستقبله، المهم أن يعرف الضيف ما يريد وأن نعلم ما يريد، لأن اللقاء من دون معرفة النتائج المتوقعة لمصالحة رجلين قد يفاقم المشكلة".
 
 

الكلمات الدليلية

التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً