كأس العالم: تمثيل آسيوي قياسي ومنتخبات ضعيفة!
12:32
16 نيسان
  • 759
    مشاهدة
  • صورة من الارشيف
    صورة من الارشيف
تستعد خمسة منتخبات آسيوية للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم لكن هذا العدد القياسي من المنتخبات وجد نفسه في مواجهة نتائج ضعيفة إضافة لتغييرات كثيرة في صفوف المدربين قبل انطلاق البطولة التي ستستمر ما بين 14 حزيران و15 تموز المقبلين في روسيا.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم تمثيل القارة الآسيوية بخمسة منتخبات في كأس العالم.
لكن منتخبا واحدا فقط من بينها هو الذي سيخوض البطولة وعلى رأس جهازه التدريبي نفس المدرب الذي كان يقوده قبل عام واحد فقط.
ويبدو كارلوس كيروش مدرب منتخب إيران الذي قاد الفريق لمدة سبع سنوات هو الأكثر ثباتا إذا ما قورن بمدربي منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية واستراليا وهي منتخبات تحوم شكوك حول تطور مستواها قبل التوجه إلى روسيا.
وجاء قرار الاتحاد الياباني لكرة القدم بإقالة المدرب وحيد خليلوجيتش وتعيين اكيرا نيشينو مدربا جديدا الأسبوع الماضي في أعقاب سلسلة تغييرات في المدربين بدأت باستقالة انجي بوستيكوجلو من تدريب استراليا ثم انفصال الهولندي بيرت فان مارفيك عن منتخب السعودية.
في غضون ذلك، أقال الاتحاد الكوري الجنوبي للعبة أولي شتيلكه مدرب المنتخب في حزيران الماضي بعد الهزيمة 2-3 أمام قطر في تصفيات كأس العالم ما هدد آمال الفريق بإمكانية بلوغ النهائيات للمرة التاسعة على التوالي.
وحل شين تاي-يونج، الذي سبق له إحراز لقب دوري أبطال آسيا، مكان المدرب الألماني ليتوافر للمدرب الجديد الوقت الكافي على الأقل لإظهار تأثيره على الفريق.
وقاد تاي-يونج منتخب كوريا الجنوبية للتعادل بدون أهداف مرتين أمام إيران ثم أوزبكستان ليضمن التأهل لنهائيات كأس العالم وتتاح له فرصة الاستعداد قبل التوجه إلى روسيا.
لكن فريق المدرب شين تجرع الهزيمة مرتين متتاليين الشهر الماضي أمام كل من أيرلندا الشمالية وبولندا وذلك بعد فوزه بلقب كأس شرق آسيا في اليابان في كانون الأول الماضي والتي أقيمت دون مشاركة اللاعبين الآسيوين المشاركين في بطولات الدوري الأوروبية.
* مشكلات المنتخب السعودي
وتلقت استعدادات المنتخب السعودي أكثر من ضربة بعد إقالة الأرجنتيني إدجاردو باوسا، الذي حل محل بيرت فان مارفيك، بعد ثلاث مباريات فقط ليتولى المهمة مواطنه خوان أنطونيو بيتزي.
كما واجه بيتزي مشاكل هو الآخر بعد أن تم تجاهل كل الثناء الذي ناله في أعقاب التعادل 1-1 أمام أوكرانيا بعد أن خسر فريقه 0-4 أمام بلجيكا بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز في مباراة أحرز فيها روميلو لوكاكو هدفين.
وفي الوقت الذي تتطلع فيه السعودية لمباراة افتتاح كأس العالم أمام روسيا الدولة المضيفة فإن مدربها السابق فان مارفيك توجه لتدريب منتخب استراليا خلفا للمستقيل بوستيكوجلو.
وفي فترة زمنية تبلغ ثلاثة أشهر بالكاد نجح المدرب الجديد في تحسين أداء استراليا التي واجهت صعوبة كبيرة في اجتياز المراحل الأخيرة من التصفيات. وحققت استراليا أول فوز ساحق لها بنتيجة 4-1 على النرويج التي لم تتأهل لكأس العالم قبل أن تقتنص تعادلا مشجعا بدون أهداف من كولومبيا الشهر الماضي.
أما نيشينو فسيكون تحت ضغط كبير لرفع الروح المعنوية لمنتخب اليابان الذي تعرض لانتكاسة في الأشهر الأخيرة.
وكان بالإمكان اعتبار الخسارة القياسية التي تلقاها منتخب اليابان 4-1 أمام كوريا الجنوبية في ديسمبر كانون الأول الماضي غير منطقية إذا ما استطاع المدرب خليلوجيتش قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية أمام مالي وأوكرانيا الشهر الماضي.
لكن اليابان تعادلت مع مالي ثم خسرت أمام أوكرانيا ما دفع الاتحاد الياباني لكرة القدم لإقالة المدرب الذي تعرض لضغوط كبيرة لفترات طويلة من العام الماضي.
وقال نيشينو في أول مؤتمر صحفي له الخميس الماضي "أريد تحقيق نتائج جيدة. إنها بطولة كأس العالم ولهذا أريد أن نثبت جدارتنا بالتأهل لأدوار خروج المغلوب.لكنني أريد أولا من اللاعبين أن يقدموا أفضل ما لديهم. أريد أن أستحثهم لفعل هذا".
وأضاف "نملك لاعبين لديهم الروح التي تؤهلهم لفعل ذلك".
ويحظى منتخب إيران، الذي يحتل المركز 36 في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) وهو أفضل تصنيف لمنتخب آسيوي، بأفضل فرصة للنجاح من بين فرق القارة في كأس العالم رغم أن القرعة أوقعته في دور المجموعات في مواجهة إسبانيا والبرتغال بطلة أوروبا والمغرب.
ولكن مع ظهور العلاقة المتوترة بين كيروش والسلطات الإيرانية كمصدر دائم للإزعاج فربما يكون في انتظار المدرب البرتغالي المخضرم أوقات صعبة. 

الكلمات الدليلية