Untitled Document
Untitled Document
سياسيّونا والكلاب.. ما الرسالة وراء ذلك؟
16:27
12 تشرين الأول
  • 3,527
    مشاهدة
  • سياسيّونا والكلاب.. ما الرسالة وراء ذلك؟
    سياسيّونا والكلاب.. ما الرسالة وراء ذلك؟
هند الملاح
نشر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمعه بكلبته. وعلى الرغم من أن صورة عون جاءت دعمًا لقانون حماية الحيوان الذي وقعه في آب الفائت، إلا ان الحيوانات الأليفة بشكل عام والكلاب بشكل خاص لا تغيب عن حياة عدد من السياسيين اللبنانيين كالنائب وليد جنبلاط والوزير السابق الياس المر ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ورئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب.
الا أن أوسكار، كلب جنبلاط، الاشهر كونه الحاضر الدائم في يومياته كما حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
لا يخفى عن معظمنا ان الكلاب تشكل رمزا للوفاء، وهناك اسباب عديدة تدفع بالسياسيين الى اقتناء كلاب، اولها بحسب الخبير في المهارات القيادية والتصرفات النفسية نعيم الزين هو لايصال رسالة. ويعطي الزين لموقع "الجديد" مثالا على جنبلاط قائلا إنه من المحتمل ان يكون هدف جنبلاط من استعراض اوسكار على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الحياة اليومية  ايصال رسالة انه يعتبره الاوفى، "إنها ليست رسالة تحقيرية انما من صفات الكلب الوفاء، وهذه الصفة لا تنطبق على معظم المحيطين بجنبلاط من سياسيين ربما، وهذا ينعكس على تحالفاته التي تتغير ايضا بين فترة واخرى".
ومن اساليب علم النفس لمعالجة الضغوطات النفسية والاكتئاب اقتناء الحيوانات، اذ "من الممكن ان يستخدم بعض السياسيين الحيوانات لاسباب خاصة من دون ان يكون للموضوع بعد سياسي او رسالة سياسية كالرغبة بالاهتمام بشيء".
ولأن معظم سياسيينا "يفتقدون للابتكار والابداع"، وفقًا لما يقوله الزين، فإنهم يلجأون الى التمثّل ببعضهم "أوسكار من الممكن ان يكون قد حفّز عددًا من السياسيين على استخدام الوسيلة عينها لايصال الرسالة التي تتمحور حول الوفاء والالتزام بالوعود".
إضافة الى اننا اذا نظرنا الى السياسيين الغربيين فهم بمعظمهم يلجأون الى ايصال رسالة انهم اشخاص انسانيون ويحبون السلام عن طريق الاهتمام بالطبيعة والحيوانات الاليفة. وهذه يمكن ان تكون من اهداف السياسيين لاقتناء الحيوانات بغض النظر عن نوعها، "وبما ان معظم سياسيينا هم من حقبة الحرب الاهلية اللبنانية فمن الممكن ان يستخدموا الحيوانات لاظهار انفسهم بشكل جديد، يقولون من خلاله إنهم تغيروا". 

التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً